من المعروف أن النساء يقلقن بشأن وزنهن، بينما يقلق الرجال بشأن شعرهم!
في الواقع، على الرغم من أن بعض النساء يعانين من الصلع، إلا أنه يُعدّ مشكلةً ذكوريةً في المقام الأول.
يبدأ تساقط الشعر عادةً بين سن 25 و35 عامًا، ولكنه قد يبدأ في سنٍ لاحقة. يبدأ تساقط الشعر عادةً على النحو التالي: انحسار تدريجي لخط الشعر في مقدمة الرأس، أو الصدغين، أو أعلى الرأس.
ما السبب الرئيسي؟
زيادة في هرمونات الذكورة، تُعرف باسم "الثعلبة الأندروجينية". هذه الزيادة وراثية؛ فإذا كان والدك يُعاني من الصلع، فمن المرجح جدًا أن تُعاني منه أنت أيضًا.
لكن هناك عوامل أخرى قد تُساهم في تساقط الشعر: التوتر أو القلق، أو اتباع نظام غذائي غير متوازن، أو صبغ الشعر بشكل متكرر.
أما بالنسبة للعلاج، فهناك حلول عديدة. إذا كان تساقط الشعر ناتجًا عن قلق مُطوّل أو نظام غذائي غير متوازن، فسيتم حل المشكلة بسرعة. أما إذا كان السبب خللًا هرمونيًا، فستكون هناك حاجة إلى تقنيات مُحددة.
أولًا، هناك علاج "مينوكسيديل"، وهو الأكثر شيوعًا. يُبطئ هذا المنتج تساقط الشعر، بل ويُحفز نموه في بعض الأحيان. وهو عبارة عن غسول يُوضع مرتين يوميًا. ولكن احذر، فبمجرد البدء، لا يُمكنك التوقف؛ إنه علاج مدى الحياة إذا أردتَ أن يكون فعالًا.
تذكر استشارة طبيبك قبل البدء بأي علاج، فقد تحدث حساسية أو آثار جانبية.