في غضون أيام قليلة، ستتبرع سلسلة متاجر إنترمارشيه والاتحاد الفرنسي لكرة القدم بمئات الدمى القطنية لشخصية الذئب الشهيرة (مرتديةً هذه المرة قميص المنتخب الفرنسي) للأطفال الذين يتلقون علاجًا للأورام في حوالي ثلاثين مستشفى جامعيًا في أنحاء فرنسا، وذلك بالتعاون مع جمعية "الجميع ضد السرطان".
انطلاقًا من النجاح العالمي لفيلم عيد الميلاد الذي أنتجته إنترمارشيه، تُحقق هذه المبادرة التزام رئيس مجموعة موسكيتير بتخصيص الدمى القطنية الأولى للأطفال المرضى في المستشفيات. كما ستوزع الجمعية وجبات خفيفة من إنترمارشيه ومنتجات المنتخب الفرنسي لإضفاء البهجة على قلوب المرضى الصغار وعائلاتهم.
بالنسبة لنيكولا روسينيول، الرئيس المتطوع للجمعية، تتوافق هذه العملية تمامًا مع رسالتهم: تحويل المستشفى إلى مكانٍ ينبض بالحياة والراحة.
تذكر أن هذه اللعبة القطيفة الخيرية ليست للبيع وأن النسخة الرسمية ستكون متاحة في عيد الميلاد عام 2026.