بمناسبة اليوم العالمي للصدفية، أجرت الجمعية الفرنسية للصدفية دراسةً لإثبات أن الصدفية ليست مجرد حالة جلدية، بل إن العديد من الأمراض الأخرى قد تترافق معها.
الأمراض المصاحبة أو الأمراض المشتركة
على الرغم من أن الصدفية مرض جلدي، إلا أنها قد تؤثر على أجزاء أخرى من الجسم نتيجةً للالتهاب المزمن الذي تُسببه. هذا الالتهاب قد يؤدي إلى مشاكل صحية أخرى أو يُفاقمها، وهي ما تُعرف بالأمراض المصاحبة أو الأمراض المشتركة.
من التهاب المفاصل الصدفي إلى داء السكري من النوع الثاني
تشمل هذه الأمراض المرتبطة بالصدفية التهاب المفاصل الصدفي، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات القلب والأوعية الدموية (السكتة الدماغية، نقص التروية، الذبحة الصدرية، تضيق الشرايين، تصلب الشرايين، التصلب العصيدي)، ومرض التهاب الأمعاء، والسمنة (مؤشر كتلة الجسم > 35)، وداء السكري من النوع الثاني، والاكتئاب أو القلق، وأمراض العيون أو حالات مشابهة (مثل التهاب العنبية).
تخفيف العبء النفسي على المرضى تُظهر هذه الأمراض المصاحبة أن الصدفية مرضٌ خطيرٌ بالفعل. يحتاج مرضى الصدفية إلى الاعتراف بحالتهم وأخذها بعين الاعتبار لتحسين ثقتهم بأنفسهم وتخفيف العبء النفسي المصاحب لها.
تشجيع البحث تؤكد جمعية الصدفية الفرنسية مجددًا دورها المحوري في دعم المرضى لتحسين مسار رعايتهم، والعمل مع المتخصصين في الرعاية الصحية، وتشجيع البحث العلمي بجميع أشكاله.